الوشمي في أمسية مؤتمر الأدباء: القصيدة قُبلة لا تقاس بطولها

الرياض: هدى الدغفق
يرعى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة مساء غد في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض حفل منح جائزة كتاب العام التي ينظمها النادي الأدبي بالرياض في دورتها الثانية ويرعاها بنك الرياض. وسيتم تكريم الفائزيْن بالجائزة مناصفة، وهما الدكتورة عواطف نواب عن كتابها «كتب الرحلات في المغرب الأقصى من مصادر تاريخ الحجاز» الذي طبعته دارة الملك عبدالعزيز، ومجموعة عدي الحربش القصصية «حكاية الصبي الذي رأى النوم» الذي طبعه النادي الأدبي بالرياض العام المنصرم، حيث سيحصل كل من الفائزين على شهادة براءة ومبلغ 50 ألف ريال، كما سيشهد الحفل توزيع عدد من مطبوعات النادي الأدبي بالرياض، إضافة إلى الكتابين الفائزين بالجائزة، حيث أعاد النادي طباعة مجموعة الحربش طبعة ثانية.
وأشار أمين الجائزة الدكتور عبدالله الوشمي إلى أن النادي سيعقد لقاء ثقافيا مفتوحا مع الوزير بعد الحفل مباشرة، حيث تتاح الفرصة للمثقفين والإعلاميين للحوار مع الوزير.
وتوصلت «الوطن» إلى أن من الأمور التي يتوقع أن يثيرها المثقفون مع الوزير الحديث عن القناة الثقافية، والمجلات الثقافية، والإمكانات الثقافية والإدارية للأندية الأدبية، بالإضافة إلى التغييرات التي تشهدها الوزارة على مستويات إدارية وتنظيمية، وما رشح عن مؤتمر الأدباء السعوديين.
يذكر أن جائزة كتاب العام استحدثها النادي الأدبي بالرياض، وأعلنت نتيجة الدورة الأولى العام الماضي، حيث فاز بها الدكتور عبدالوهاب أبو سليمان عن كتابه «باب السلام في المسجد الحرام»، واستمرت الجائزة في هذا العام في دورتها الثانية.
وأشاد الدكتور الوشمي بالاتفاقية المشتركة مع بنك الرياض الذي تكفل برعاية جائزة كتاب العام بشكل مستمر.
من جهة أخرى حظيت الأمسية الشعرية التي أقيمت على هامش مؤتمر الأدباء السعوديين الأربعاء المنصرم بإقبال جماهيري كبير من قبل الحضور نساء ورجالاً، وأعطى مدير الأمسية الدكتور عبدالله الوشمي كل شاعر خمس دقائق واصفا القصيدة بالقبلة (بضم القاف) التي لا تقاس بطولها بل بدفئها وحرارتها، ثم توالى الشعراء العشرون في إلقاء نصوصهم، حسب أبجدية أسمائهم، وكان نصيب الشاعرات ربع نصيب الشعراء تقريبا، حيث ألقت أربع شاعرات وهن ثريا العريض وهدى الدغفق وزينب غاصب وأشجان هندي قصائدهن مقابل 16 شاعراً.
وتنوعت كتابات الشعراء بين العمودي والتفعيلة والنثر كما تباينت الأجيال الشعرية بين الحداثية والتقليدية وما بين جيل شاب وجيل من السبعينات والثمانينات والتسعينات، واختلفت مضامين النصوص الملقاة بين استلهام الوطن في صورة الحب أو في صورة تتذكر شاعرا غائبا كما فعل عبدالله الصيخان في قصيدته «القرين» التي ألقاها عن الشاعر محمد الثبيتي.
وفوجئ كثير من متذوقي الشعر بالنصوص الشعرية التي حفل كثير منها بتقليدية بحتة في المضمون، كما انتقد بعض الشعراء في مقدماتهم لقصائدهم التي علق عليها أحدهم بأن الشاعر أضحى يقدم كتالوجاً مصاحباً لقصيدته لشرح مخططها. وانتقدت فاطمة السالم مسألة إلقاء الشعراء نصوصا سبق أن ألقوها في عدد من الفعاليات الأخرى.
من ناحية أخرى وبعد اختتام الفعاليات تقدم وكيل الوزارة للشؤون الداخلية بالاعتذار عن التأخر في تكريم أحد الأسماء المقترحة للتكريم ولم تحضر وهو الدكتور حسن باجودة الذي كرمه الدكتور عبدالعزيز السبيل ورسم على رأسه قبلة تقدير وسلمه درعاً.