القائمة الرئيسية
· الصفحة الأولى
· أمثلة للمقالات
· أرسل خبراً
· أفضل 10
· مكتبة البرامج
· المحتوى
· الأرشيف
· المصحف المرتل
· الموضوعات
· البحث في الموقع
· الرسائل الخاصة
· استطلاعات
· دليل المواقع
· حسابك
· راسل الموقع
· عرف بنا
المصحف المرتل
قال تعالى:
( أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ).
المطففين (4)
ابحث في الآيات
  • ايحث في كلمات القرآن
  • أسباب النزول
  • المصحف المرتل
  • البحث في الموقع


    البحث في مكتبة المجمعة العامة
    إبحث في موسوعة ويكيبيديا
    arab WikiPedia
    مختارات عشوائية

    مقالات وكتابات
    [ مقالات وكتابات ]

    ·وظائف المكتبة الالكترونية
    ·المكتبات في محافظة المجمعة
    ·السبيل ودعم المسرحيين
    ·أجمل ماقيل في وصف الكتاب
    ·بين المصادر والمراجع
    ·(((((( المطالعة طريق الطفل إلى النجاح ) ))))))
    ·تستقبل يومها العربي بلا رواد ..."وأد المكتبات في عصر المعلومات"
    ·المجمعة , هل تكون ( بوترجايا Putrajaya) جديدة ؟
    ·زوار معرض الكتاب يعتمدون «المكاسرة» لمواجهة ارتفاع الأسعار
    تسجيل الدخول
    الكنية

    كلمة المرور

    لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
    الصحف العربية






















    مصادر الدراسات الإسلامية ونظام المكتبات والمعلومات
    كتب واستعراض كتب

    مصادر الدراسات الإسلامية ونظام المكتبات والمعلومات
    تأليف: يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي

     اهتم أهل العلم بالمكتبة الإسلامية، وبالمصادر وتصنيفها، وإقامة المكتبات وتنظيمها، بحيث تسهل على الباحثين مهمتهم، والوصول إلى بغيتهم منها بسهولة ويسر، فالمكتبات هي ميدان العلماء والباحثين، وكلما كثرت المصادر والمراجع في الموضوع الذي يكتب فيه الباحث، سهلت له كثرتها جمع مادته، والنظر فيها، وتحقيق أمنيته، خلافاً للموضوع الذي تقل مصادره، فيجد الباحث مشقة في البحث عن مادته.

    إن البحث العلمي الناجح هو الذي تعددت مصادره وتنوعت، وإن الباحث الجيد هو الملم بما كتب قبله في موضوع تخصصه، وهو الذي يمتاز بالروح العلمية، وكثرة المطالعة، والاستفادة من كتابات السابقين، لأن طريق بناء الشخصية العلمية هو التزود الدائم بزاد العقل والروح، والتطلع إلى المزيد من الإطلاع والمعرفة، والتعمق في البحث، وسبر أغواره وأعماقه، وأصوله وجوانبه، والوقوف على كل جديد.



    وإن على الباحث الذي يريد أن يكتب بحثاً أو دراسة من الدراسات الإسلامية اليوم أن يتعرف على المصادر والمراجع التي يستعين بها في بحثه، ليصبح ناجحاً، عميقاً، وشاملاً، فهي تضم المادة التي يبحث عنها، ويتكون منها بحثه، ويعتمد عليها، وهي معين الباحث وينبوعه الذي يروي منه، وهذا طبعاً بالإضافة إلى جهد الباحث وتفكيره وحسن ابتكاره وأسلوبه.

    وهذا الكتاب يسعى لمساعدة الباحث في هذا الإطار حيث يجمع أهم المصادر التي يحتاج إليها طالب العلم في علوم الإسلام والعربية، وتاريخ الإسلام وحضارته، وما يلحق بهذا من الموسوعات والمعاجم، والأقراص المدمجة للحاسوب (C.D)، وصفحات الإنترنت، لتكون بين يديه مفتاحاً للمعرفة، وطريقاً إلى البحث العلمي المثمر.

    وهكذا فقد جاء الكلام حول مصادر المكتبة الإسلامية إلى تمهيد وبابين، وخاتمة. أما التمهيد فقد خصص للكلام عن تصنيف العلوم وأقسامه، وإسهام علماً المسلمين فيها.

    وأما الباب الأول فخصص لبيان المصادر في كل علم من العلوم ورتب في اثني عشر فصلاً: الفصل الأول: علوم القرآن الكريم، الفصل الثاني: علوم الحديث النبوي الشريف، الفصل الثالث: التوحيد والعقائد والفرق (أصول الدين)، الفصل الرابع: الفقه وأصوله، الفصل الخامس: السيرة النبوية، الفصل السادس: التصوف والزهد والأخلاق والتربية الإسلامية، الفصل السابع: تراجم الرجال، الفصل الثامن: التأريخ والجغرافيا الإسلامية، الفصل التاسع: الحضارة والفكر الإسلامي، الفصل العاشر: اللغة والأدب، الفصل الحادي عشر: أقراص الكمبيوتر، الفصل الثاني عشر: شبكة الإنترنت.

    وأما الباب الثاني: فخصص للكلام عن المكتبة وتنظيمها، وفيه خمسة فصول: الفصل الأول: تدوين العلوم عند المسلمين، الفصل الثاني: أهداف المكتبة وأثرها التربوي، الفصل الثالث: نشأة المكتبات، الفصل الرابع: أشهر المكتبات في القديم والحديث، الفصل الخامس: المكتبة اليوم وتنظيمها.

    أرسلت في السبت 14 فبراير 2009 بواسطة ردن الغدير
     
    روابط ذات صلة
    · زيادة حول كتب واستعراض كتب
    · الأخبار بواسطة ردن الغدير


    أكثر مقال قراءة عن كتب واستعراض كتب:
    كيفية بناء وتركيب أرقام التصنيف

    تقييم المقال
    المعدل: 0
    تصويتات: 0

    الرجاء تقييم هذا المقال:

    ممتاز
    جيد جدا
    جيد
    عادي
    رديئ

    خيارات

     صفحة للطباعة صفحة للطباعة

    المواضيع المرتبطة

    مقالات وكتابات

     
    تطوير سوفت ار